أظهرت بيانات الشحن اليوم الإثنين، أن أربع ناقلات للغاز الطبيعى المسال تسيطر عليها قطر كانت في طريقها إلى دخول مضيق هرمز، رغم تراجع حركة السفن بعد إعلان إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إعادة إغلاق الممر المائى.
وبحسب بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كبلر» لتحليلات البيانات والاستخبارات التجارية، فإن الناقلات «وادي السيل» و«مكينس» و«السد» و«مسيعيد» دخلت المضيق عبر المسار الإيراني للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
ولم ترد شركة قطر للطاقة، التي تأثرت صادراتها من الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير منذ بدء الحرب في 28 فبراير، على طلب للتعليق.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن سفينة البضائع السائبة «ساميت سكسيس» المسجلة في جزر مارشال دخلت الخليج أيضًا يوم الإثنين.
وأظهرت بيانات «كبلر» أن خمس سفن فقط عبرت المضيق يوم الأحد، مقارنة مع 26 سفينة تم رصدها يوم السبت.
وشملت هذه السفن ثلاث ناقلات عملاقة جدًا للنفط الخام، تحمل كل منها مليوني برميل من النفط الخام السعودي وزيت الوقود، وكانت إحدى هذه الناقلات متجهة إلى اليابان.
ومن المحتمل أن تكون هناك سفن أخرى تعبر المضيق بينما تكون أجهزة التتبع الخاصة بها مغلقة.
وكانت إيران قد رفعت فعليًا الحصار الذي فرضته على مضيق هرمز الأسبوع الماضي بعد اتفاقها مع الولايات المتحدة على تمديد وقف إطلاق النار المبرم في أبريل لمدة 60 يومًا لإتاحة المجال أمام مفاوضات السلام.
إلا أن الحرس الثوري الإيراني أعلن يوم السبت إغلاق الممر المائي مجددًا ردًا على الضربات الإسرائيلية في لبنان.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق يوم السبت، حاملة أكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.
وأظهرت البيانات أن السفن التي غادرت المضيق يوم السبت شملت ثلاث ناقلات عملاقة جدًا محملة بالنفط الخام من الإمارات والكويت والعراق، إضافة إلى ثلاث ناقلات تحمل منتجات نفطية مختلفة.
كما دخلت 13 سفينة إلى المضيق أمس الأول السبت، من بينها ناقلتان عملاقتان جدًا للنفط الخام.
وقال رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد للتلفزيون الرسمي يوم الأحد إن أكثر من 25 مليون برميل من النفط الإيراني عبرت خط الحصار الافتراضي منذ يوم الإثنين الماضي.
وفي الوقت نفسه، طرحت كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية ومؤسسة البترول الكويتية مناقصات لبيع النفط الخام مع إتاحة خيار تحميل الشحنات من داخل مضيق هرمز أو من خارجه.
وأعلنت وزارة المحيطات ومصايد الأسماك الكورية الجنوبية اليوم الإثنين أن سفينتين تشغلهما شركات كورية جنوبية عبرتا المضيق بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق السلام المؤقت الأسبوع الماضي، دون الكشف عن اسميهما.
وفي السياق ذاته، كانت ناقلتا غاز طبيعي مسال تابعتان لشركة بترول أبوظبي الوطنية تقومان بتسليم شحنات إلى الهند يوم الإثنين، بعد خروجهما مؤخرًا من المضيق، وفق بيانات «كبلر» ومجموعة بورصة لندن.
وأظهرت البيانات أن الناقلة «الحمراء» كانت تفرغ حمولتها في محطة إينور للغاز الطبيعي المسال، بينما من المقرر أن تفرغ الناقلة «مبارز» شحنتها في محطة كوتشي يوم 23 يونيو.
وكانت آخر مواقع الناقلتين المسجلة في حالة إبحار فارغ شرق المضيق خلال الفترة من أواخر مايو إلى أوائل يونيو، قبل أن تعودا للظهور مجددًا في بيانات تتبع السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع قبالة السواحل الهندية وهما محملتان بالشحنات.
ولم ترد شركة بترول أبوظبي الوطنية على طلب للتعليق.
وبذلك تكون كل من «الحمراء» و«مبارز» قد أكملتا رحلتين «مظلمتين» من مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، في إشارة إلى رحلات جرت مع إيقاف أو تعطيل أنظمة التتبع الآلي للسفن.
المصدر: أ ش أ













