حالة من القلق انتابت جمهور الفنان المصري خالد الصاوي بعد صورة من المستشفى، قبل أن يكشف الفنان أن العملية التي تحدث عنها تعود إلى أكتوبر الماضي.
أثار الفنان خالد الصاوي تساؤلات واسعة بين متابعيه، بعدما نشر صورة له من داخل أحد المستشفيات، الأمر الذي دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه مر بأزمة صحية طارئة أو خضع لجراحة عاجلة خلال الأيام الماضية.
لكن الصاوي سارع إلى توضيح حقيقة الصورة، مؤكدًا أنه لم يخضع لأي عملية جراحية مؤخرًا، وأن ما حدث لم يكن سوى سوء فهم سببه عدم وضوح توقيت الواقعة التي تحدث عنها في منشوره.
وأوضح الفنان أن الجراحة التي أشار إليها تعود إلى شهر أكتوبر من العام الماضي، مشددًا على أن حالته الصحية مستقرة في الوقت الحالي، وأنه يعيش حياته بصورة طبيعية ويمارس التمارين الرياضية بانتظام.
وقال خالد الصاوي في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه اعتذر عن الصياغة التي تسببت في هذا الالتباس، موضحًا أنه كان متحمسًا للحديث عن أصدقاء طفولته، ولم يذكر بوضوح أن العملية أجريت في أكتوبر الماضي.
وأشار إلى أنه يتمتع حاليًا بصحة جيدة، ويمارس الرياضة يوميًا ويتناول الفيتامينات، لافتًا إلى أن التفاعل الكبير مع منشوره أتاح له فرصة لمعرفة مدى محبة جمهوره له واهتمامهم بأخباره.
وكان الصاوي قد نشر الصورة مرفقة برسالة مؤثرة تحدث خلالها عن ثلاثة من أصدقاء طفولته، عمرو ومنى وطارق، الذين تربطه بهم علاقة ممتدة منذ سبعينيات القرن الماضي.
وكشف الفنان أن أصدقاءه الثلاثة كانوا إلى جواره خلال فترة الجراحة، وأنه يعتز بالعلاقة التي تجمعهم منذ سنوات الدراسة، واصفًا إياهم بأنهم إخوة لم تجمعه بهم صلة الدم، لكن جمعتهم سنوات طويلة من الصداقة والذكريات.














