القاهرة/ناصر سليمان.
قبل 10 أيام من أزمة اللاعب مكاري يونان مع مدرب نادي الاتحاد السكندري.. كان الرئيس عبد الفتاح السيسي بيستقبل لاعبي منتخب مصر في القصر الرئاسي في مدينة العلمين وبيكرمهم على جهدهم في كأس العالم..
وقتها فخامة الرئيس قال كلمة عظيمة جدا كانت أشبه بفرمان لتغيير المنظومة الكروية في مصر.. قال: «عاوزين كشافين للمواهب متجردين»
وقتها عبر القصة القبطية نشرنا بوست عن مدلول هذه الكلمة وتبعها نشر عدد كبير من الصفحات والمواقع الإلكترونية ذات الكلام.. والذي يعني أن التجرد من كل شيء أهمها فكرة «مسيحي ومسلم» ويكون الانحياز للموهبة.
بعدها بأيام حصل موقف مكاري.. واللي في الحقيقة هو موقف متكرر بيحصل من سنين.. لكن المرة دي شوفنا لأول مرة رد فعل حكومي متمثل في وزير الشباب والرياضة اللي قرر إحالة الواقعة للتحقيق..
لأول مرة نرى إرادة سياسية في أن تكون مصر للمصريين في كل المجالات..
موقف يبنى عليه الكثير في الحاضر والمستقبل.. لذا نشكر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيهه.. ونشكر المسؤول المحترم وزير الشباب والرياضة على تحركه السريع.. ونطلب من كل مسؤول أن تسير مصر في ذلك الطريق.. طريق الموهبة والعلم والكفاءات.. لأننا نستحق كل ما هو أفضل.
وشكراً لكل «أخ واخت» مصري حقيقي تضامنوا مع الطفل لانه يستحق الفرصة..
يجب أن نتضامن مع كل موهوب.. فالاقصاء نتيجة لتصنيف قبلي أو عرقي أو ديني.. أمر سيء ونرفضه جميعا












