بقلم: ريتا مغبغب
هكذا كنت وسأظل على هواك سائرة مغمضة العينين مسيرة الأحاسيس ظلك يكتنفني عيونك تحبسني في دوامة عشقك ، ياسكرة أحساسي حين اشتياقي لعاصفة جنونك ممتلئة بك أنا أمتلاء شراع برياح السفر ، منك يبدأ المعنى وإليك يؤوب، ممتلئة أنا بك كامتلاء الكأس بالخمر، ممتلئة أنا بك في رقصة شوق ندور وندور وندور نتساقط عند دروب الهوى ، أنت غرامي وحبي جنوني وإعصاري حربي وسلامي ، ها أنا أفتح قلبي فلا أجد سواك راسخاً بين أضلعي دائماً أسأل نفسي لماذا لماذا أنت لماذا أول دمعة كانت لك أول ضحكة أول همسة أول قبلة كلها لك ؟
لقد أيقظتني من سبات عميق ورويتني عطر سنين الحرمان حتى لم أعد أعرف من أكون لم أعرف أن الحب ممكن أن يشتعل من نظرة واحدة وأن يعلن حالة طوارئ في الروح وقد يغفو الكبرياء على أحاسيس صادقة في أرض الأبد حيث لا ظل يشيخ ولا شمس تطفأها الغيوم نمشي خفافا لنرمي ثقل الحياة التي حملناها طويلاً لا أسماء تنادي ولا وجوه تمحى كل ما كنا نخافه ينام إلى جوارنا كطفل أخيراً وجد صدر أمه فاستكان وريح نفسه على مشارف البداية ؟














