بعد أن صعّد حربه التجارية أكثر بوم الأربعاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّه في حال انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي كأول ’’عضو منتسب‘‘، فإنّ ذلك قد يُعدّ ’’عملاً عدائياً‘‘.
وفي حديثه إلى الصحفيين في ولاية كارولاينا الشمالية، قال ترامب إنه إذا حصل ذلك ’’بنوايا سيئة‘‘، فسوف يقوم ’’بفرض رسوم جمركية باهظة جداً على أوروبا‘‘.
كما وصف ترامب كندا بأنها ’’شريك تجاري سيء‘‘، وذلك بعد أن وقّع في وقت سابق من اليوم الأربعاء أمراً تنفيذياً طلب فيه من الوكالات الفدرالية المشرفة على المشتريات الحكومية في الولايات المتحدة إزالةَ جميع المنتجات التي منشأها كندا.
وجاء في ورقة حقائق صادرة عن البيت الأبيض أنّ ’’الرئيس ترامب يتخذ إجراءات لمحاسبة كندا على معاملتها غير المعقولة والتمييزية المستمرة للسلع الأميركية، والتي أثقلت كاهل الأميركيين العاملين بجدّ وأضرت بمصالحهم‘‘.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنّ لا علاقة للأمر التنفيذي الجديد له بتوثيق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا.

وفي وقت سابق الأربعاء وفي مبنى البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، جلس رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في الصف الأمامي مستمعاً إلى خطاب حالة الاتحاد الأوروبي الذي قدّمته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والذي عرضت فيه الحجج الداعية إلى مزيد من توثيق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا.
وقالت فون دير لاين في خطابها إنه يتعيّن على الطرفيْن ’’إعادة تصوّر‘‘ شراكتهما ’’بشكل عاجل‘‘،
مشيرةً إلى أنّ الاتحاد الأوروبي يرغب في الارتقاء بعلاقاته مع كندا إلى ’’أعلى مستوى ممكن‘‘ متجاوزاً ما هو مجرّد اتفاق تجارة حرة.
ومن المقرر أن يلقي كارني خطاباً أمام البرلمان الأوروبي يوم غد الخميس. وقال مسؤولون إنّ الجانبيْن لا يزالان يتباحثان حول كيفية تحديد معالم شراكة معزَّزة بينهما.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية،)









