بقلم: داوود سليمان
أنا شخصيا احيي كل شخص واعي و فاهم قيمة المنفعة . لا بل احترم كل من يسعى و يجتهد لأجل المنفعة . المنفعة طلب من الله أمر به الله لكل الناس و في كل مكان و زمان . وهو الذي قال لأدم بعد طرده من الجنة ( اعمل الأرض التي أخذت منها ) ، بكلمة أخري ( وضع الرب الإله ادم في جنة عدن ليعملها و يحفظها ) في سفر التكوين إصحاح ٢؛ ٣
فالعمل واجب والاجتهاد أمر من الإله لكل بني ادم – ذلك لاستمرار الحياة .
لا و لن يكون استمرار للحياة إلا بالحصول على أكثر و أكبر و أوسع من المنافع لكي يتم الاستمرار و التناسل . لا للعقم و لا للكسل و لا للعبادات الروتينية بفعل فرائض و طقوس و تقاليد كما يقول الدين و نعمله في وقت العمل ولا نحفظ وقت العمل . بالمنفعة ضرورية و واجب يومي على الإنسان أن يقوم به لأجل الاستمرار و التناسل .
أتريد أن تشتري منزل ؟ أتريد أن تشتري العاب لأولادك ؟ أتريد أن تشتري سيارة ؟ أتريد أن تشتري ملابس و أكل للعائلة ؟
نعم بالطبع . كيف ؟؟ أن لم تستفيد و تنتفع و تحصل على مدخول ، إما بالتجارة أو تقدم في الوظيفة أو مركز أعلى في متجرك أو في المصنع .
المنفعة مهمة جدا و تبدأ من أول يوم من الحياة و تستمر في الحياة ليأخذها آخر ثم الآخر . و هناك تأثير و تغير حقيقي يحدث في الشخص و في عائلته للذي يعمل و يستفيد . بسبب مدخول دخل للعائلة . فما هو رأيك الآن هل نتشجع معا و نفكر في جدية للحصول على المنفعة بحسب ما رسمه الله لنا !! فالحصول على المنفعة سهل و يمكن عمله و تحقيقه أن كان الإنسان يريد و يجعل من العمل هدفا لطاعة الله قبل أن يعمل فرائض و طقوس و أركان و عادات و تقاليد تفرض على الإنسان و تأخذ وقت العمل بحجة الدين و التدين أو فعل هذا الإشكال الدينية ..
الله يطلب ، الله يأمر أن نعمل و أن نحفظ العمل لأجل أن نستفيد و نتغير . و نبارك الآخرين و من ثم أصلي و اشكر الله و اعمل الفرائض و الطقوس .
و إلي اللقاء في العدد القادم .













