بقلم: داوود سليمان
المنفعة ربح أو مكسب أو مدخول أكثر من المصروف بكثير . تنتفع اي تكسب مقدارا من المال لشراء ما تحتاج إليه ليس فقط الأكل و الشرب و اللبس، بل تشتري سيارة أو تشتري بيت او تشتري أثاث جديد للبيت أو تتزوج أو تصرف على البيت الجديد و بوجود أولاد . و هنا نستطيع أن نقول إن المنفعة ضرورية للإستمرار في حياتنا اليومية. لا بل أكثر من ذلك أن المنفعة أمر الله و حسب مشيته . المنفعة شيء مقدس و عنصر أساسي للإستمرار في حياة متجددة . ولكن من الأهمية أن ننتبه أن للمنفعة طرق مقدسة و شرعية و مباركة من الله . للعلم ، أن الذي يسرق يستفيد، و لكن هذه الاستفادة لا تستمر ولا تبقي. أيضا هناك استفادة يحصل عليها بعض الناس بالاحتيال و المكر . و يأخذون ذريعة أن الله خير الماكرين . و بعض الناس ينتفعون و يربحون من خلال وعود كاذبة بعد أن يأخذون المال و يعطون وعود للعمل و لا يوفون . كذب و مكر واحتيال و وعود بلا تحقيق . و الذي يمارس هذه الطرق لا يعرف الاكتفاء و لا يتمتع بالسلام . لذلك علينا أن نجتهد لأجل المنفعة و نحصل على المنفعة بالطرف المقدسة و المقبولة عند الله ديان الجميع . لأننا سوف نقف جميعا أمام الله للدينونة وهي الصدق في الكلام و المواعيد . الإخلاص و ألأمانة في العمل و الموازين و ربح معتدل بلا ظلم أو استغلال . خوف الله في دواخلنا يعطي إمكانية عظيمة لتحقيق المنفعة بالطرق المقدسة و بالتالي نتمتع ببركات الله و مكافآت الله في أعمالنا و في حياتنا.
إلى اللقاء في العدد القادم














