بقلم: ريتا مغبغب
وأيام كانت خليقة بالذكرى وستبقى تكريسا لهنيهات السعادة يوماً بعد يوم وأبداً بعد أبد سأقول أشياء كثيرة فأسمعني جيداً فقد تكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أكتب فيها إليك، لا لأني أردت ذلك بل لأنك أنت تريد ذلك ، لقد علمتني أشياء كثيرة علمتني ما معنى الحب ما معنى أن تحب أحداً وتخلص له، ما معنى الشغف ما معنى الشوق، كنت أسمع عن الحب ولكن عرفته معك، نعم يا سيدي ويا نور عيوني حبك جعلني أعرف كيف أحب وكيف أحيا حبك أحياني ، لقد ولدت من جديد بين يديك ، لقد علمت ما معنى العشق والغرام، كلمة أعشقك لا تكفي ، كنت أتمنى أن أجد كلمة جديدة لأعبر بها عما يختلج في صدري، ماذا فعلت بي كل كلمة أنطق بها لا تكفي، حبك حولني لإمرأة مجنونة شوقاً لطفلة لا تستكين إلا في أحضانك ..
أشواقي أهديك يا من جعلت قلبي يرقص فرحاً عند سماع صوتك وعندما يسمع رنة ضحكتك وعندما تتلاقي عيوننا أصبح أسيرة نظراتك التي تحملني إلى عالم بعيد لا يعيش فيه سوانا وأكون فيه ملكة على قلبك أحس أني أطير فوق السحاب أحلم بذراعيك حولي وصدرك يضمني وشفاهك تمتص رحيق شفتاي ..
حبيبي خذني إلى جنتك أجعلني أذوب حباً وحناناً لا توقظني من حلمي وإذا كانت حقيقة أتمنى أن نكون معاً حتى بالممات.














