بقلم: ريتا مغبغب
كل مساء أنظر من النافذة إلى النجوم والقمر وأسرح بأفكاري، تأخذني إلي البعيد إلى أول لقاء بيننا، ظننت أنك ستبقى أسير حبي إلى الأبد ولكني كنت أحلم وحدي ، الأحلام الوردية ولم أعلم أنك لن تكون لي .
حبيبي لماذا الهروب من قدر جمعنا مما تخاف هل تستطيع محاربة القدر؟ هل تستطيع محاربة هذه القوى الخفية التي تتحكم بمصائرنا ؟ قدري وقدرك واحد هل تعلم لقد رآك قلبي قبل عيناي صار ينبض نبضات سريعة فرحاً ، وعندما التقت عيوننا شعرت أني خلقت لأجلك لأكون لك وحدك ، كنت أبحث عنك بين الرجال وعندما رأيتك علمت أنك كل الرجال أنت وحدك حلمي ونهاري وليلي ، لا تكتمل سعادتي إلا في أحضانك ولكن علمت أيضاً أنك ستكون حلماً بعيد المنال ، هل يا ترى أنت نعمتى ام نقمتي؟ هل أنت خلاصي ام مماتي ؟ هل أنت فردوسي ام جحيمي ؟، هل أنت أملي ام دماري ، هل أنت فرحي ام حزني ؟ هل أنت أماني ام ضياعي ؟ هل أنت سعادتي ام تعاستي ؟ أنت حلمي وستبقى بعيد المنال وسوف أحبك كما أنت وستكون ذكرى أفتخر بها مدى الحياة .














