بقلم: يوسف زمكحل
لا شك أن المنتخب المصري قدم مباريات رائعة في بطولة كأس العالم وخاصة في مباراته مع الإرجنتين ورغم أخطاء التحكيم ورغم إلغاء هدف رائع لمصر بحجة أنه يوجد خطأ بدأ من بداية لعب الكرة من خط الدفاع للمنتخب المصري وكنت أتمنى ألا يلغى هذا الهدف لجماله إلا أن كل هذا لا يمنع أن أعترض على أسلوب المدرب المصري حسام حسن ومساعده سعفان الصغير الذي حاول الأعتداء على اللاعب الكبير ليونيل ميسي وتعجبت من حسام حسن الذي رفع يده معلنا احتجاجه باشارة العنصرية تعجبت أن حسام لم يأخذ باله من العنصرية التي يعاني منها المنتخب المصري بسببه هو شخصياً لأنه لا يوجد قبطي واحد يلعب في المنتخب المصري ولا في أي نادي مصري والذي يضحك ويبكي في نفس الوقت أن الأندية المصرية تدفع الملايين من الدولارات للحصول على لاعبين مسيحيين أفارقة وغير أفارقة لكي يلعبون في الأندية المصرية أما المسيحيين أبناء البلد اللي شربوا من نيلها وعاشوا تحت سماها لا أحد ينظر إليهم .
وفي أقل من لحظة تحولت مباراة الأرجنتين ومصر لحرب طائفية على السوشيال ميديا ضد ليونيل ميسي وفريقه ووصفهم بالكفرة لأنهم مسيحيين الديانة وشعرت بالحزن لأن العرب دائماً يدخلون الدين في الرياضة وكأنهم أكتشفوا فجأة أن لاعبي الغرب مسيحيون والذي يجعلني اتعجب فهم يتهمون لاعبي الغرب بالكفر وبينهم وبين أنفسهم يتمنون لاعبي مصر يحترفون في أنديتهم .. شئ مضحك .!
وأنا أتسائل أين قانون إزدراء الأديان والمسيحيين كل يوم وكل دقيقة يتم وصفهم بالكفرة ولا أحد يتكلم قانون لا يستخدم إلا ضد المسيحيين والدولة تقف لا تبالي بما يحدث ، المسيحيين يهانوا ويعيشون إحساس بأنهم غرباء في وطنهم والدولة لا تاخذ بالها أنه لو قامت حرب طائفية ستحرق الأخضر واليابس .
ولماذا ندخل السياسة في الرياضة في قضية لا تمسنا ونرفع علم فلسطين والملعب ليس هو مجلس الأمن أو منفذ تابع للأمم المتحدة الملعب للمنافسة الرياضية الشريفة ولا أدري ما العائد علينا أو على أهل فلسطين برفع علمهم .؟!
أختلط الحابل بالنابل مرة بالعنصرية الدينىة ومرة بالسياسة ولا أدري إلى أين نحن ماضون ؟














