القاهرة/ ناصر سليمان
القاهرة، مايو 2026 — في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز رياضة ذوي القدرات الخاصة وتعزيز التعاون الدولي، شهد السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مراسم توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين اللجنة البارالمبية المصرية ونظيرتها المجرية. جرت فعاليات التوقيع في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤذنة ببدء حقبة جديدة من التعاون المشترك بين البلدين في المجال البارالمبي.
تعزيز البنية التحتية والفنية
أكد السيد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، أن هذه الاتفاقية تمثل حجر زاوية في استراتيجية الوزارة الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة البارالمبية الوطنية. وأوضح أن مذكرة التفاهم تركز على محاور أساسية تشمل:
تطوير الكوادر الفنية الإدارية: من خلال تنظيم ورش عمل دورية للمدربين والحكام والمصنفين، بهدف نقل واكتساب أحدث الخبرات الدولية.
تبادل المعرفة والخبرات: تعزيز التعاون الأكاديمي والعملي في مجالات التدريب والتأهيل الرياضي، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في تدريبات اللاعبين.
رفع كفاءة المعسكرات والبطولات: تنسيق وتنظيم معسكرات تدريبية مشتركة، وإتاحة الفرصة للاعبين والفرق من كلا البلدين للمشاركة في البطولات الدولية التي يستضيفها الطرف الآخر.
رؤية “لوس أنجلوس 2028”: خطوة نحو المستقبل
من جانبه، تحدث الدكتور حسام الدين مصطفى، رئيس اللجنة البارالمبية المصرية، عن البعد الاستراتيجي لهذه الشراكة، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار خطة طموحة للاستعداد لدورة الألعاب البارالمبية المقبلة في لوس أنجلوس 2028. وأوضح الدكتور مصطفى أن الرؤية لا تقتصر فقط على تحقيق الميداليات، بل تمتد لتشمل:
بناء نظام بارالمبي مستدام: يرتكز على الاحترافية والشمولية والمساواة، ويضمن توفير الفرص للأجيال القادمة من الرياضيين.
تعزيز المسؤولية الاجتماعية والبيئية: دمج مفاهيم الاستدامة والمحافظة على البيئة في جميع الأنشطة الرياضية والإدارية، لتقديم نموذج رياضي حضاري يواكب التطورات العالمية.
ختاماً:
تمثل هذه الاتفاقية بداية مرحلة حافلة بالفرص والعمل الدؤوب، ومن المتوقع أن تنعكس نتائجها الإيجابية سريعاً على أداء ومكانة الرياضة البارالمبية المصرية على الساحة الدولية.













