بقلم الأديب: حسّان عبد الله
وَتَبْكي العَيْنُ ، ماءُ العَيْنِ سَالَا
وَيَزْدَادُ الأَسَى في القَلْبِ طَالَا
أَأُقْسِمُ أنَّ حُبَّكِ في ضُلُوعِي
كَأَنَّ الوَصْلَ قدْ أَمْسى احْتِمَالَا
سَأَبْقَى في هَوَاكِ أَسِيرَ حُبٍّ
ولَوْ دَارَ الزَّمَانُ بِنا وَمَالَا
فَلا طَيْفٌ تَلَاشَى منْ عُيُونِي
وكمْ صَالَ الأَسَى فينَا وَجَالَا
وَإِنْ كنتِ الغَرَامَ فلا تُمِيتِ
فُؤَادِي فَالهَوَى أَمْسَى وَبَالَا
سَأُحْيِي فِيك ِآمَالًا لِنَحْيَا
كَجَرْفِ البَحْرِ يَحْتَضِنُ الرًّمَالَا
فلا تَهْدي الأَسَى جَفْنِي فَأَشْقَى
فَأحْلامُ الهَوَى تَبْغِي وِصَالَا














