شعر: فريــد زمكحـل
فِي مُعظَمِ حُرُوفِي وَكُلِّ أَوْرَاقِي
خَلْفَ إِبْدَاعِي دَوْمًا أَرَاكِ
وَرَقِيقُ فُؤَادِي قَبْلَ النِّلَاقِي
يَبْعَثُ بِعِشْقِي فَهَلْ أَتَاكِ
بِكُلِّ مَعْنًى فِيهِ اشْتِيَاقِي
عَنْ كُلِّ العُيُونِ لِلْيَوْمِ دَارَاكِ
وَأَنْتِ بِسَمَائِي حُدُودِي وَنِطَاقِي
لَا نَجْمَ حَوْلِي يُضِيءُ ضِيَاكِ
أَبْعَثُ إِلَيْكِ بِفَرْطِ أَشْوَاقِي
رَاضٍ بِحُضُورِكِ عَاشِقٌ مَدَاكِ
رَافِضٌ بِشِدَّةٍ لِسِوَاكِ اخْتِرَاقِي
عَاشِقُ حُضُورِكِ رَاضٍ بِلُقَاكِ
وَكُلُّ مَا فِيكِ سَاعٍ لِعِنَاقِي
لِيُشْبِعَ جُنُونِي … وَمُبْتَغَاكِ
فَأَكْتُبُ قَصِيدَةً بَسِيطُهَا رَاقِي
تَقُولُ بِأَنِّي لِلْعُمْرِ أَهْوَاكِ
وَكُلُّ مَا فِيكِ حَبَايِبِي وَرِفَاقِي
وَوَحْدِكِ فِي قَلْبِي وَ قَلْبِي يَرْضَاكِ
وَ هَمْسُكِ العَذْبُ نَارُ احْتِرَاقِي
وَخَلْفَ إِبْدَاعِي لَا تُوجَدُ سِوَاكِ














