شعر: نورا أكير
سريرٌ يشيخ…
تتدلّى منه حكايا
تسألُ عنّي وتسألُ عن وجه
كان ينامُ فوقه مُطمئنًّا
قبل أن يُصبحَ القلب غريبا
يبحثُ عن صدر جديد
يحتضنُ الانكسار
يقولُ لي:
أينَ ذهبت؟
كنت تأتينَ إليّ محملة بالنهار
وبالأوجاع وبالأحلام
التي تتساقطُ من يديك
مثلَ شمع
ذابَ من شدّة الانتظار
وأقولُ له :
يا صديقي الوحيد…
لقد كبرنا معا
أنا وأنت
وجدرانُ هذا المكان
كبرتْ
لكنَّ الروح صارت أكثر هشاشة
من أن تنام على ذاكرة
تنزفُ كلَّ ليلة
بين أخشاب المدار
سريرٌ يشيخ من الحنين…
وأنا أشيخُ معه
كأنَّ الحزن توأمٌ خائفٌ
لا يعرفُ غيرَ صدري
ولا يجدُ غيركَ يا سريري مكانا
ليقيمَ فيه مأتمَ الانبهار
ومع ذلك…
كلما حاولتُ الرحيلَ
مددتَ ذراعا لا تُرى
تشدُّ روحي وتقولُ:
ابقي قلي لا…
فإنَّ الليلَ بلاك يُشبه عمرا بلا قلب
وجسدا بلا روح وشاعرا
فقدَ آخر
صوته في المدار














