بقلم: يوسف زمكحل
مازال العالم حتى كتابة هذا المقال يحبس أنفاسه منتظراً الأتفاق المزعوم إبرامه بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حيث يخشى الجميع إندلاع الحرب مرة أخرى التي في أعتقادي لو عادت سيكون لها تداعيات أكثر شراسة من المرة الأولى وستنشئ أزمات عالمية أكثر قسوة بدأت ملامحها تظهر مع بداية إندلاع الحرب منذ أشهر مضت فأرتفع سعر البترول وبالتالي أرتفعت أسعار السلع وكان لغلق مضيق هرمز أمام السفن ووضع الألغام فيه سبباً آخر في أزمة الطاقة وأرتفاع سعر برميل البترول وأرتفاع أسعار السلع الغذائية ، الكل يترقب خروج الإتفاق إلى النور وكل من الطرفين يهدد الطرف الآخر للضغط للحصول على أكبر مكسب منه ، كذلك تأتي حرب إسرائيل على جنوب لبنان وهى أمتداد لحرب إيران التي تدعم حزب الله الذي هو الآخر يرسل مسيرات وصواريخ تضرب إسرائيل ولا يكفيه ما حدث لجنوب لبنان والدمار الكبير الذي لحق به ولا يكفيه خسارة قياداته وعلى رأسها الشيخ حسن نصر الله ولا أدري هل هو يريد تدمير لبنان كلها وللأسف لا يوجد قوة على أرض لبنان تستطيع أن توقف ما يفعله حزب الله أو يوقف ما تفعله إسرائيل رداً على ما يفعله حزب الله .
والحرب الثالثة الدائرة بين روسيا وأوكرانيا والتي بدأت منذ 24 فبراير 2022 خسر فيها الطرفين خسائر كبيرة في المعدات الحربية وضباط وجنود ومدنيين لا ذنب لهم خاصة أوكرانيا التي أستفزت روسيا بسبب طلب انضامها لحلف الناتو الذي هو ألد أعداء روسيا متجاهلة أن طلبها هذا يهدد أمن روسيا القومي فاندلعت الحرب ولم تقف ومنذ عدة أيام أعلن الرئيس الروسي بوتين أن الحرب أنتهت وأنه على أستعداد التفاوض مع الرئيس الأوكراني زيلنسكي إلا أن الأخير لم يرد رغم أنه فقد الكثير من قواته وسلاحه معتمداً على الغرب الذي يحرضه ويموله بالسلاح والمال .
والحرب الرابعة الدائرة في السودان مازالت مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مع تصاعد المعارك في عدة مناطق خصوصا دارفور والنيل الأزرق وكردفان وهناك تصعيد يأستخدام الطائرات المسيرة وهجمات على البنية التحية بما في ذلك مستشفيات ومخازن أدوية ومطارات مما زاد الخسائر المدنية .
لا أحد يعرف متي ستنتهي هذه الحروب وينتهي معها الفتل والدمار والخراب .؟














